جيرار جهامي
981
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
شئت قلت الواحد ما ليس فيه غيره بما هو واحد ؛ وأما الواحد بالمجاز فهو كل جملة يقال لها واحد كما يقال عشرة واحدة ومائة واحدة وألف واحد ( ص ، ر 1 ، 24 ، 10 ) - الواحد بالحقيقة ، هو الجزئي المعيّن ( غ ، م ، 183 ، 14 ) واحد بالذات - إن الواحد بالذات منه ما يقال فيه واحد من قبل أنه متّصل ؛ والمتّصل : إما أن يكون متّصلا بغرا وإما برباط وإما بدساتير وإما بالطبع مثل الخط والسطح والجسم ( ش ، ت ، 528 ، 8 ) - يقال الواحد بالصورة على أوجه خمسة : أحدها الواحد بالنوع كقولنا زيد وعمرو واحد بالإنسانية . والثانية الواحد بالجنس كقولنا في شخص إنسان وفرس أنهما واحد بالحيوانية والجنس منه قريب ومنه بعيد ، وكلّما كان واحدا بالنوع فهو واحد بالجنس ، وليس ينعكس ويقرب من الواحد بالجنس الواحد بالهيولى . والثالث والواحد بالموضوع الكثير بالحدّ ، كالتام والناقص . والرابع الواحد بالمناسبة ، كقولنا إن نسبة الربان إلى السفينة والملك إلى المدينة نسبة واحدة . والخامس الواحد بالعرض كقولنا الثلج والكافور واحد بالبياض . فهذه جميع المعاني التي يقال عليها الواحد بالذات ( ش ، ما ، 47 ، 15 ) واحد بسيط - الواحد البسيط بما هو واحد بسيط إنما يلزم عنه واحد ( ش ، ما ، 160 ، 12 ) واحد بالصورة - ( التي حدّها ) الواحد بالصورة هي التي حدّها واحد ( ك ، ر ، 159 ، 12 ) - الذي هو واحد بالصورة هو النوع الأخير الذي لا ينقسم إلى نوع آخر بل إلى الأشخاص . . . فأما الشخص مثل زيد فهو المركّب من الصورة والعنصر ( ش ، ت ، 1379 ، 11 ) - يقال الواحد بالصورة على أوجه خمسة : أحدها الواحد بالنوع كقولنا زيد وعمرو واحد بالإنسانية . والثانية الواحد بالجنس كقولنا في شخص إنسان وفرس أنهما واحد بالحيوانية والجنس منه قريب ومنه بعيد ، وكلّما كان واحدا بالنوع فهو واحد بالجنس ، وليس ينعكس ويقرب من الواحد بالجنس الواحد بالهيولى . والثالث والواحد بالموضوع الكثير بالحدّ ، كالتام والناقص . والرابع الواحد بالمناسبة ، كقولنا إن نسبة الربان إلى السفينة والملك إلى المدينة نسبة واحدة . والخامس الواحد بالعرض كقولنا الثلج والكافور واحد بالبياض . فهذه جميع المعاني التي يقال عليها الواحد بالذات ( ش ، ما ، 47 ، 7 ) واحد بطريق التناسب - إنه ليس أسطقسّات المقولات العشر شيئا واحدا بعينه حتى يكون اسم الموجود مقولا بتواطؤ . . . وإذا تبيّن أنها ليست واحدة بإطلاق ولا مختلفة بإطلاق ، فتكون واحدة بجهة ما وغير واحدة بجهة أخرى . وهذا هو الواحد بطريق التناسب ( ش ، ت ، 1518 ، 13 ) واحد بالعدد - الواحد بالعدد إما أن يكون فيه بوجه من الوجوه كثرة بالفعل فيكون واحدا بالتركيب والاجتماع - وإما أن لا يكون ( س ، ن ، 224 ، 7 )